نشر من طرف فريق العمل يوم 26 ديسمبر 2011
ضمن معلومات عامة
الأوسمة:الشعر, اللحية
ينمو شعر الإنسان في كل مكان في الجسم ما عدا راحتي اليد و باطن القدمين والشفتين، والجفون، بصرف النظر عن الرموش. فالشعر أيضا نسيج طلائي مثل الجلد. وخلافا للجلد، فإنه يتكون من طبقات صدفية، ونسيج طلائي كيراتيني من طبقات متعددة، وخلايا مسطحة، ويحتوي على بروتين الكيراتين، والذي يساعد شكله الذي يشبه الخيوط في بنية وقوة جذع الشعرة. يوجد في الجسم أنواع مختلفة من الشعر، بما في ذلك الشعر الزغابي والشعر الأندروجيني، وكل منهما لديه تركيبة البناء الخلوية الخاصة به . وهذا البناء المختلف يعطي الشعر خصائص فريدة، وخدمة أغراض محددة، والتي تكون سببا للدفء والحماية بشكل رئيسي. في ما يلي 31 معلومة عن شعر الانسان لم نسمع بها من قبل. المزيد…
نشر من طرف فريق العمل يوم 26 ديسمبر 2011
ضمن رومانسيات, صحة
الأوسمة:الإسترخاء, الجنس, السعادة, العلاقة الزوجية, القلق, تخفيف الآلام
وفقاً للأبحاث التي أجراها عدد من الباحثين الغريبين حول فوائد العلاقة الجنسية ، فالعلاقة الزوجية شرعها الله في مختلف الشرائع والكثير منا يخجل في القراءة أو المعرفة أو حتى نقل العلم فيها لذلك يجهل البعض الفوائد الكثيرة التي تصاحب العلاقة الحميمة بين الأزواج، فالعلاقة الحميمة تمنح الزوجين شحنة من الطاقة لمواصلة حياتهما العملية والعائلية وتعد من أساسيات الحياة الزوجية.
المزيد…
نشر من طرف نسرين يوم 7 ديسمبر 2011
ضمن غِذاء, مطبخنا, معلومات عامة

النعناع نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة، يستخدم لأغراض النكهة في الصناعات الغذائية، ومواد التجميل ومعجون الأسنان ويستخدمه البعض مع الشاي والسلطات وكما يستخدم لأغراض طبية. وتكمن أهمية النعناع في إحتوائه على مواد مختلفة أهمهما الزيوت الطيارة.
يزرع في بقاع المعمورة خصوصاً المناطق المعتدلة في آسيا وأوروبا وهو عادة ينمو حيث يكثر الماء، وهو سهل الزراعة وسريع الإنتشار في نموه، والمصادر التاريخية تشير إلى زراعته الأولى في وادي النيل. وأن البابلين إستخدموه لمعالجة سوء الهضم، والصينيين للمغص، والرومان لتخفيف الثمالة والتسمم، واليونان لتغير رائحة الفم ويذكر أيضاً بأن الإغريق والرومان وضعوا أكاليل النعناع فوق رؤوسهم في إحتفالاتهم كما مزجوا الخمور بنكهة النعنع. كما إستخدمه العرب طارداً للحشرات وإستخدم لأول مرة في صيدلية في لندن عام 1721.
نشر من طرف حنان يوم 28 نوفمبر 2011
ضمن صحة
الأوسمة:ازياء, امراض, جينز, موضة

الجينزات الضيقة انتشرت بشكل كبير خاصة في الوقت الحاضر فترى الرجال والنساء والاطفال يتناوبون على شرائها وارتدائها فهي تعتبر رمزا لاظهار مفاتن وجمال الجسد وللفت الانتباه او احيانا اتباعا للموضة السائدة والمنتشرة بشكل غريب في الوطن العربي لذلك خصصنا هذا المقال لكم أعزائي القراء لنبين ان الجينزات الضيقة لها اضرار صحية عديدة قد تتسبب في احداثها.
المزيد…
نشر من طرف نسرين يوم 24 نوفمبر 2011
ضمن صحة
الأوسمة:إضطرابات, حزن, فقدان الشهية, قلق وتوتر
الكآبة ليست مرض عضوي بل مرض نفسي يمكن علاجه والتخلص منه، فالكآبة مرض طبي مرتبط بالتغيرات في الكيماء الحيوية للدماغ فهو مصطلح يستخدم لوصف خليط من الحالات المرضية أو غير المرضية في الإنسان والتي تبدأ بشعور المصاب بالحزن والضيق والمزاجية الفارغة وقلة النوم والإستيقاظ المبكر أو العكس وتكون مصحوبة أيضاً بفقدان الإهتمام بالحياة وتسبب اليأس ونقص في الطاقة وإصابة الذاكرة بالخلل مثل النسيان وبالتالي الإنطواء وعدم مشاركة الأخرين أي الرغبة في الإنعزال وإنطوائه على نفسه بشكل كامل والتشاؤم والشعور بالذنب. فلا بد من الإشارة إلى خطورة هذا المرض، فالبعض يظن ان المرض الخطير هو المرض العضوي الذي يؤدي إلى الموت، ولكن الأمراض النفسية أكثرخطورة من امراض الجسد فالكآبة مثلا تحول معيشة الشخص إلى جحيم لا يطاق فهي تساهم في تدمير حياته ويظهر لدية الميول والتفكير في الإنتحار لذلك تعتبر الكآبة من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً. وهو عادة يصيب النساء أكثر من الرجال.
نشر من طرف نسرين يوم 16 نوفمبر 2011
ضمن صحة
الأوسمة:ألم, الإمساك, الإنتفاخ, التوتر النفسي
القولون العصبي هو من أحد أمراض العصر يتعرض له الكبير والصغير ويعتبر عرض من أعراض التوتر النفسي وتصاب به النساء أكثر من الرجال. وهو ما يسمى بالأمعاء الغليظة وهو الجزء من الأمعاء الذي يصل بين الأمعاء الدقيقة والمستقيم ثم الشرج، ويبلغ طوله حوالي 5 أقدام، ويتكون من ثلاثة أجزاء وهي: القولون الصاعد ثم القولون المستعرض ثم القولون الهابط حتى الإنتهاء بالمستقيم. ووظيفته الأساسية هي إمتصاص الماء والغذاء المفيد والأملاح من الطعام المهضوم جزئياً القادم من الأمعاء الدقيقة ويحوله إلى مادة متماسكة يتم دفعها إلى المستقيم حيث تسبب الرغبة في الإخراج.
نشر من طرف نسرين يوم 8 نوفمبر 2011
ضمن صحة, معلومات عامة
الأوسمة:الإكتئاب, الصدف, القولون, حماية القلب

إن نعم الله علينا كثيرة ولكن القليل منا من يعرف فوئدها للإنسان، فكشفت دراسة جديدة بأن للأسماك الزيتية كالسالمون والتونة فوائد كثيرة وذلك بسبب إحتوائها على مادة الأوميجا 3 وهي أحماض دهنية يحتاجها الجسم لبناء الغشاء النسيجي لخلايا الجسم وأيضاً لإنتاج بعض الهرمونات وهو حامض دهني ذو أهمية للعين والدماغ والجهاز العصبي.
وقد أقر باحثون في دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأميركية إذا كنت صحيح الجسم معافى في بدنك لا تعاني أي امراض فيجب تناول وجبتين من السمك الدهني يومياُ أو تناول 500 ملغم من الحمضين الدهنين EPA/DHA الموجودين في كبسولات زيت السمك.
نشر من طرف نسرين يوم 3 نوفمبر 2011
ضمن صحة, غِذاء
الأوسمة:الزبيب, الفستق, القلب, الكاجو, اللوز

معظم الأشخاص يتفادون تناول المكسرات لأنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون وانها ترفع نسبه الكوليسترول بالدم وتؤثر سلبا على صحة القلب ولكن في الواقع هناك دهون جيدة وهي التي تحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة أو الأحادية، وتأتي المكسرات في مقدمة الأغذية ورغم أنها تحتوي على نسبة من الدهون إلاّ أن العلم الحديث والبحوثات أثبتت أن المكسرات مفيدة في علاج الكثير من الأمراض الخطيرة وكما أنها لها دور في الحد من أخطار امراض القلب.
المزيد…
نشر من طرف نسرين يوم 18 أكتوبر 2011
ضمن تجميل, صحة, معلومات عامة
الأوسمة:البشرة, الجنس, الذاكرة, الشعر, العسل

الزنجبيل هي عشبة بريه موجودة بكثرة في جنوب شرق أسيا وفي المناطق الإستوائية،وهو عبارة عن جذور كبيرة تشبه العقد في مظهرها لونه يميل إلى الصفار وطعمه يميل إلى الحرقة وله زهور صفراء ذات شفاه ارجوانية ولا يستخرج إلا عندما تذبل أوراقه الرمحية، ينمو هذا النبات تحت التربة وفي المناطق التي تتميز بدرجة حرارة عالية. وهو معروف في جميع أنحاء العالم لأنه يستخدم كأحد التوابل في الأغذيه وأيضاً هو مهم جداً كدواء وإضافة إلى ذلك لقد تم ذكره في القرآن الكريم، قوله تعالى: (ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا)
.
نشر من طرف نسرين يوم 15 أكتوبر 2011
ضمن أطفالنا
الأوسمة:تدليل, خوف, صدمة نفسية

الخوف أمر غريزي فطري خلقة الله عز وجل في الإنسان ليستعين به على حفظ حياته وتجنب الأخطار فهو عاطفة قوية ناتجة عن الوعي بالخطر، فالخوف من المثيرات يدفع للحماية ولكن المبالغة ي كل الأمور تسبب وسواس لا نهاية له فتؤرق القلب وترهق البدن وتعطل الفكر وتتعذر معها السيطرة على أمور داخلة في نطاق قدرات الطفل.
وقد كان العلماء يعتقدون أن الطفل يولد مزوداً بغريزة الخوف، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخوف عند الطفل لا يبدأ قبل الشهر السادس، وتظل وتيرته ترتفع حتى تبدأ في الخفوت بعد سن السادسة وهي بداية مرحلة النضوج العقلي للطفل، وقد اكدت الدراسات أن 90% من الأطفال قبل سن السادسة لديهم مخاوف من أشياء ومصادر متعددة.
المزيد…
الصفحة التالية »