التصنيف "سياسة"

تحيا دولة المهلوسين!

خاطرة عبدالجليل إسعيد عامر  من مدينة جالو-ليبيا

أصغي !! ألا تسمع أصوات تكبيرهم , تهليلهم , وتسبيحهم !!؟؟؟؟
تمعن !! أنظر إلى بيوتهم ,مساجدهم, ساحاتهم,, أليسوا هم أولئك الساجدين والراكعين إلى ربهم العظيم !!؟؟ألا يلفت إنتباهك صدق إيمانهم وصفاء قلوبهم ؟؟

ألا تبصر وطنيتهم !؟ ألا تدرك عقليتك إعتزازهم بعروبتهم؟؟

ألا يدهشك ولائهم لربهم , ثم لرسولهم ودينهم , ثم لوطنهم !!؟؟

المزيد…

محاكمة الزعماء العرب

في هذا العام ولأول مرة يتجرأ الخريف على الأرض العذراء ليقيم عليها ثورة كونية. ويعصرها بسطوته و جبروته.كانت الشعوب تخاف البوح تخاف الكلام..تخاف حتى التفكير.ولكنها أخيرا قررت أن تنتفض لتلقي بأوراق الخريف الصفراء التي ردمت أجسادها على الأرض الجرذاء..قررت الشعوب أن تنفرد بالمكان ..بالزمان..كسرت صمود الأمواج على الصخور ووقفت أمام جبروت الحكام.
المزيد…

العولمة و أثرها على دول العالم الثالث

انشغل العالم أجمع خلال العقد الأخير من القرن العشرين حتى يومنا هذا بقضايا العولمة ومفاهيمها وآثارها المستقبلية ، واختلف العلماء والأدباء والمؤرِّخون والكتَّاب بين موافق ومعارض حول انعكاسات العولمة على دول العالم الثالث ، ومنها العالم العربي والعالم الإسلامي ، وكثرت الكتابات والمؤثرات لتسويق أخطار العولمة وإقناع الدول للدعوة إليها والسير في مناكبها.
المزيد…

اسرائيل و الحرب الباردة


هو مستنقع نتن بكل ما يحتويه ، رغم ذلك سأحاول جاهدة تخطي عفونته التي لازمت سطحه فغدت جزءً أصيلا ً منه ، سأتحدث بجرأة وصراحة مطلقة ، سأصرخ بأعلى صوتي علّي أسمع من كان به صمم.
سأحاول إيصال صرختي لكل من نصبه الزمان مسؤولاً ، لكل أبٍ لاهٍ عن أبناءه بجمع قشور الدنيـا ، لكل أمٍ ٍ سُحرَت بعالم الموضة والزينة وتاهت بين ألوانها ..
سأكتب وجعاً ينزف أرقـاً فيجعل النوم محالاً ..
سأكتب حبّـاً بأطفالي وأطفالكم ..
سأكتب حبّـاً ببلدي ..
وسأطلق لقلمي العنان ، علّه ينفس عن كبتــهِ ولو قليلا…

ً
المزيد…

10 جرائم كان ينبغي أن يعدم صدام حسين من أجلها

لقد كان و مازال صدام حسين انسانا ظالما لدى العديد من العراقيين.
و يعتقد الكثيرون أنه قد أجرم بحق شعبه وأرضه وأن تاريخه كان غريقا بالجرائم التي تستحق ما حل به من أجلها.
لقد استحق صدام حسين الاعدام فعلاً.  وهنا سأذكر بعض أهم جرائمه لمن يتردد في الموافقة على اعدامه، وهي جرائم لا يجوز التسامح بها. وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية لأنه

كان، عندما ارتكبها حاكما ديكتاتورا.
المزيد…

القرضاوي: جدار مصر "محرم شرعا"

لفت انتباهي مدون لا مكان لاوطن الى هذا الخبر..
“دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي مصر إلى وقف بناء الجدار الفولاذي الذي تقيمه على طول حدودها مع قطاع غزة، واصفاً البناء بأنه “عمل محرم شرعاً”، كما ناشد كذلك الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله مصر وقف بناء الجدار وفك الحصار عن القطاع.”
المزيد…

هدية مصر لإسرائيل بمناسبة عيد الميلاد!

قرأت مقال منذ بضعة ايام اصابني بالدهشة لبضعة دقائق قبل ان اعي ان لا فرق بين اسرائيل والحكومة المصرية.  فكلاهما يريد محاصرة الفلسطينين في غزة.
افاد المقال وهو على موقع وكالة أهاريتز الاسرائيلية ان مصر بدأت العمل على بناء سد حديدي على طول الحدود مع غزة لمنع المهربين من حفر انفاق لعبور الحدود.

الجدار سيكون بطول عشرة كيلومترات و على عمق بين 20 و 30 متر تحت الارض وبسماكة يكون من المستحيل خرقه او اذابته.  

يبدو ان الحكومة المصرية تعبت من عملية تدمير الانفاق وتكاليف ضخ الغاز فيها علماً انه غالباً ما يكونوا عابريها ضحايا هذه العمليات. بعد عدة تجارب بائت بالفشل اخرها محولة مصرية – أميركية لتحديد مواقع الانفاق في رفح توصلوا لهذا الحل اي دق اعمدة من الفولاذ في الارض يستحيل خرقها! 
شخصيا لا أظن هذه المحاولة ستفلح في منع المهربين.. فما من شيء نفع حتى الان! فهم يهربون جميع السلع من الطعام والادوية حتى السيارات و الوقود.  والذي يدعو للسخرية ان حفر الانفاق اصبح له مؤسسة اذ يجب على العاملين فيه الحصول على رخصة للحفر ودفع ضرائب على البضائع المستوردة. ويشاع ايضاً ان حماس تتأكد من عدم استخدام الاطفال في حفر الانفاق.     
ماذا بعد؟  ما الذي يمكن ان نتوقعه من الحكومة المصرية في المستقبل – الخيانة والعمالة اثناء الحرب اصبحا من الماضي كما الحصار ومنع الغذاء و الدواء والوقود عن الفلسطينين. وها هي عملية إكمال الجدار العازل التي اقامته اسرائيل الا بشرى للمستقبل.  فيا ابناء فلسطين لا تستبعدوا ان يشارك الجيش المصري الذى اكل الصدء منه الشجاعة والوفاء، في الحروب المقبلةح – فهو لن يشارك الا لمساندة جيش العدو…  
 

قمة كوبنهاجن حول التغير المناخي

قمة كوبنهاجن حول التغير المناخي : 1،200 سيارات ، و 140 من الطائرات الخاصة وأسافين الكافيار
كوبنهاجن يعد لقمة التغير المناخي الذي سينتج كمية من ثاني أكسيد الكربون
كبلدة حجم ميدلسبره!!! 

الدرس الايراني لعرب الهوان

عبد الباري عطوان

2009/02/06

الكتابة عن ايران هذه الايام، حتى لو جاء ذلك بالحد الأدنى من الموضوعية، مثل السير في حقل الغام شديدة الانفجار بسبب عمليات التحريض الطائفي والعرقي التي تطفح بها صحف محور الاعتدال العربي هذه الايام، وخاصة في كل من مصر والمملكة العربية السعودية، حيث تعتمد على قواميس مليئة بكل انواع السباب والاتهامات الجاهزة، ولكن اطلاق ايران قمراً صناعياً بامكانيات ذاتية، وتطويرها صواريخ باليستية تستطيع الوصول الى اي بقعة في العالم حسب تقديرات الخبراء الروس، يستحقان وقفة جادة عاقلة لتقييم هذه التجربة، والمقارنة بينها وبين ‘انجازاتنا’ العربية، بطريقة علمية، بعيداً عن الانفعالات، والعصبيات القومية أو الطائفية .

ايران تحتفل هذه الايام بمرور ثلاثين عاماً على انطلاق ثورتها التي اطاحت بنظام الشاه، وتوّجت هذا الاحتفال بالكشف عن مدى تقدم تكنولوجيتها العسكرية، وهناك تقديرات اسرائيلية تؤكد انها ستمتلك اسلحة نووية في غضون عام، بفعل تصاعد قدراتها في تخصيب اليورانيوم شهرا بعد شهر .

ومن المفارقة ان جمهورية مصر العربية زعيمة محور الاعتدال العربي ستحتفل في الشهر المقبل (مارس) بمرور ثلاثين عاماً على توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام، وفك الارتباط بالكامل بقضية الصراع العربي الاسرائيلي، من أجل التركيز على كيفية بناء الاقتصاد المصري، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والنهوض بالخدمات الاساسية من صحة وتعليم ومواصلات وغيرها .

الحكومة المصرية لم تخض اي حرب طوال تلك الفترة، على عكس ايران التي خاضت حربا ضد العراق استمرت ثماني سنوات متواصلة، ومع ذلك يمكن ان نرى الفوارق الشاسعة بين البلدين في مختلف المجالات، حيث تتجه ايران الى السماء تغزو الفضاء، بينما تتجه الحكومة المصرية الى الارض للبحث عن انفاق رفح، ومن خلال استيراد تكنولوجيا التهريب الامريكية اللازمة في هذا الصدد .

هذه التجربة الايرانية الناجحة اعتمدت على ركنين اساسيين، الاول هو التعليم، والثاني الديمقراطية، ويمكن اضافة ركن ثالث وهو نجاح النظام الايراني في استقطاب أعداد كبيرة من العقول الايرانية العاملة في الخارج، وتوفير كل فرص الابداع أمامها لتوظيف خبراتها في تطوير قدرات بلادها العلمية والعسكرية .

المحاور العربية، المعتدلة منها أو الممانعة، أو حتى المترددة بين الإثنتين، فشلت في جميع هذه المجالات، واتفقت فيما بينها على أمر واحد، وهو كيفية تطفيش الخبرات العربية، أي أنها أصبحت دولا ‘طاردة’ للعلماء والمبدعين إلى الدول الغربية. فجميع الخبرات العربية التي فازت بجوائز ابداعية مثل نوبل، فازت بها لانها موجودة في الغرب، والاستثناء الوحيد كان الأديب نجيب محفوظ، ولن نفاجأ في المستقبل القريب، اذا ما شاهدنا أدباء أو شعراء عربا يعيشون في المهجر يكتبون بلغات أجنبية، قد كسروا هذه القاعدة، وفازوا بجوائز تقديرية عالية المستوى .

وزراء خارجية دول محور الاعتدال العربي اجتمعوا في مدينة ابوظبي قبل ثلاثة أيام لمواجهة أطراف خارجية تتدخل في الشأن الداخلي العربي، والمقصود بذلك ايران وليست اسرائيل وأمريكا اللتين توجد لهما قوات وأساطيل وقواعد، لان تدخلهما ‘أمر حميد’ لا خطر منه على السيادة الوطنية العربية .

هؤلاء الوزراء لم يقولوا لنا كيف سيواجهون ايران، هل بالغتر المصنوعة في بريطانيا، أم فوانيس رمضان المصنّعة في الصين، أم بالأراجيل (الشيشة) المصنوعة في اليابان؟ أم بجيش الخدم من الهند والفلبين وسيرلانكا؟

من المؤسف انهم لم يكشفوا لنا عن مخططاتهم في هذا الصدد، لعلهم وضعوا خططاً سرية محكمة، قد نتعرف على تفاصيلها في الوقت المناسب، أي عندما تقترب مرحلة المواجهة، وتصطدم الجيوش في ساحات الوغى، ولكن ربما عقد اجتماع لوزراء اعلام الدول نفسها بالتوازي مع اجتماع وزراء الخارجية، وفي المكان نفسه، ربما يعطينا بعض المؤشرات في هذا الصدد، أي استخدام أحدث أسلحة الردح’ العربي المتطورة في هذه المهمة القومية السامية .

علينا أن نعترف بأننا أمة فاشلة عاجزة جفت فيها كل وسائط الابداع، بسبب أنظمة دكتاتورية غير منتخبة، ركزت طوال العقود الخمسة الماضية على ‘تجهيل’ المواطنين والجيوش، وقتل عروق الكرامة الوطنية والقومية في الاجيال السابقة والحالية، بحيث وصلنا الى حال القحط التي نعيش في ظلها .

جامعاتنا في معظمها تحولت الى مدارس لمحو الامية، تخرج جيوشا من الجهلة، ومستشفياتنا اصبحت حقول تجارب، ومشارح للموتى، حيث تغيب المراقبة والاهتمام، ناهيك عن المحاسبة رغم ان افضل اطباء واساتذة الجامعات في اوروبا وامريكا وكندا هم من العرب .

من يريد ان يتصدى للنفوذ الايراني عليه اولا ان يتخلى عن تبعيته الحالية لأمريكا، والمقبلة لاسرائيل، وان يعتمد على نفسه من خلال وضع استراتيجية نهضوية في مختلف المجالات، والاعتراف بأن الدكتاتورية ومصادرة الحريات، وغياب الشفافية والقضاء المستقل، وقيام دولة المؤسسات هي السبب الاساسي في وصولنا الى هذا الانحدار المزري في مختلف المجالات، بحيث اصبحنا اضحوكة الامم .

نحن كعرب بتنا اليوم الاكثر تخلفا واحتقارا من بين معظم الشعوب الاسلامية الاخرى دون جدال، فها هي تركيا تتحول الى دولة ديمقراطية عظمى ينتفض رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان في وجه امريكا واسرائيل متماهيا مع مشاعر شعبه، ومرتكزا الى قاعدة ديمقراطية راسخة. وها هو احمدي نجاد يتحدى الصهيونية وامريكا، ويطلق الصواريخ والاقمار الصناعية، ويبيع نفطه باليورو، ويجاهر بدعمه للمقاومة، ويجد الادارات الامريكية ترتعد امامه خوفا ورعبا .

نشعر بالهوان امام هذا الوضع المزري الذي نعيشه حاليا، ويزداد هواننا عندما نرى معظم الدول العربية لا تجرؤ على التلفظ بكلمة دعم المقاومة التي صمدت واعادت لها، وللشعوب العربية ما افتقدته من كرامة مهدورة .

من يريد ان يتصدى للنفوذ الايراني، ويضع حدا لتدخلات طهران في الشأن العربي الداخلي، عليه ان يتعلم من مدرستها الوطنية، ومؤسساتها الديمقراطية الحاكمة (رغم بعض التحفظات)، ومراكز ابحاثها العلمية المتطورة، ودعمها للمقاومة، بشقيها اللبناني والفلسطيني، وهذا ما لا نراه حاليا، بل نرى إصرارا على الانخراط في مدارس الاستسلام والخنوع والتخلف للأسف الشديد .

شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية

بقلم د. أنس بن فيصل الحجي في يوم الثلاثاء, 07 أكتوبر 2008

يعيش “سعيد أبو الحزن” مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في “أمرستان”، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضًا أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه. المزيد…

الصفحة التالية »